نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن سمرة، قال: خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: «هاهنا أحد، من بني فلان؟» فلم يجبه أحد، ثم قال: «هاهنا أحد من بني فلان؟» فلم يجبه أحد، ثم قال: «هاهنا أحد من بني فلان؟» فقام رجل، فقال: أنا يا رسول الله، فقال صلى الله عليه وسلم: «ما منعك أن تجيبني في المرتين الأوليين؟ أما إني لم أنوه بكم إلا خيرا، إن صاحبكم مأسور بدينه»، فلقد رأيته أدى عنه حتى ما بقي أحد يطلبه بشيء، قال أبو داود: «سمعان بن مشنج»
معنى الحديث باختصار
إسناده قوي من أجل سمعان -وهو ابن مشنج- فقد وثقه ابن ماكولا والعجلي، وذكره ابن خلفون وابن حبان في "الثقات"، ورواه غير واحد عن الشعبي -وهو عامر بن شراحيل- عن سمرة بن جندب، دون ذكر سمعان بن مشنج، وسماع الشعبي عن سمرة محتمل، فقد ولد الشعبي في حدود سنة عشرين، وتوفي سمرة سنة ثمان وخمسين، بل قد وقع تصريحه بسماعه من سمرة عند الطيالسي (٨٩١) عن شعبة، عن فراس بن يحيى، عنه، وعليه يكون إسناده صحيحا إن شاء الله، ويكون الشعبي سمعه على الوجهين، والله تعالى أعلم. وأخرجه عبد الرزاق (١٥٢٦٣)، وأحمد (٢٠٢٣١) و (٢٠٢٣…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «أما إني لم أنوه بكم إلا خيرا إن صاحبكم مأسور بدينه»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «أما إني لم أنوه بكم إلا خيرا إن صاحبكم مأسور بدينه»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «ما منعك أن تجيبني في المرتين الأوليين؟ أما إني لم أنوه بكم إلا خيرا، إن صاحبكم مأسور بدينه». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب البيوع من مجموعة سنن أبي داود.
