نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن سويد بن قيس، قال: جلبت أنا ومخرفة العبدي، بزا من هجر فأتينا به مكة فجاءنا رسول الله صلى الله عليه وسلم يمشي فساومنا بسراويل، فبعناه، وثم رجل يزن بالأجر، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: «زن وأرجح»(1) 3337- عن أبي صفوان بن عميرة، قال: أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم بمكة قبل أن يهاجر، بهذا الحديث، ولم يذكر يزن بأجر، قال أبو داود: رواه قيس كما قال سفيان، " والقول قول: سفيان "(2) 3338- حدثنا ابن أبي رزمة، سمعت أبي، يقول: قال: رجل لشعبة، خالفك سفيان، قال: دمغتني وبلغني عن يحيى بن معين، قال: كل من خالف سفيان، فالقول: قول سفيان "(3) 3339- عن شعبة، قال: «كان سفيان أحفظ مني»(4)
معنى الحديث باختصار
(١) إسناده حسن من أجل سماك بن حرب. سفيان: هو ابن سعيد الثوري. وأخرجه ابن ماجه (٢٢٢٠) و (٣٥٧٩)، والترمذي (١٣٥٣)، والنسائي (٤٥٩٢) من طريق سفيان الثوري، بهذا الإسناد. وقال الترمذي: حديث سويد حديث حسن صحيح. وأهل العلم يستحبون الرجحان في الوزن. ورواية ابن ماجه الثانية مختصرة بلفظ: أتانا النبي -صلى الله عليه وسلم- فساومنا سراويل. وهو في "مسند أحمد" (١٩٠٩٨). وانظر ما بعده. قال الخطابي: قوله: "زن وأرجح" فيه دليل على جواز هبة المشاع، وذلك أن مقدار الرجحان هبة منه للبائع، وهو غير متميز من جملة الثمن. وفي…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «ساومنا بسراويل فبعناه وثم رجل يزن بالأجر فقال له زن وأرجح»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «ساومنا بسراويل فبعناه وثم رجل يزن بالأجر فقال له زن وأرجح»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «زن وأرجح». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «ساومنا بسراويل فبعناه وثم رجل يزن بالأجر فقال له زن وأرجح».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب البيوع من مجموعة سنن أبي داود.
