نص الحديث
النص الكامل للحديث
عقبة بن عامر أخبره أنه، سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن أخت له نذرت أن تحج حافية غير مختمرة، فقال: «مروها فلتختمر، ولتركب، ولتصم ثلاثة أيام»(1) 3294- حدثنا ابن جريج، قال: كتب إلي يحيى بن سعيد، أخبرني عبيد الله بن زحر، مولى لبني ضمرة وكان أيما رجل أن أبا سعيد الرعيني، أخبره بإسناد يحيى ومعناه (2)
معنى الحديث باختصار
(١) حديث صحيح دون قوله: "ولتصم ثلاثة أيام" وهذا إسناد ضعيف، عبيد الله ابن زحر مختلف فيه والأكثر على تضعيفه. أبو سعيد: هو الرعيني جعثل بن هاعان، وعبد الله بن مالك: هو اليحصبي. وأخرجه ابن ماجه (٢١٣٤)، والترمذي (١٦٢٥)، والنسائي (٣٨١٥) من طرق عن يحيى بن سعيد الأنصاري، بهذا الإسناد، وقال الترمذي: هذا حديث حسن، والعمل على هذا عند بعض أهل العلم، وهو قول أحمد وإسحاق. وأخرجه الطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٣/ ١٢٩، والطبراني ١٧/ (٨٨٦) دون قوله: "ولتصم ثلاثة أيام" وسنده حسن. وهو في "مسند أحمد" (١٧٣٠٦) وانظر…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «مروها فلتختمر ولتركب ولتصم ثلاثة أيام»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «مروها فلتختمر ولتركب ولتصم ثلاثة أيام»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «مروها فلتختمر، ولتركب، ولتصم ثلاثة أيام». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «مروها فلتختمر ولتركب ولتصم ثلاثة أيام» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الأيمان والنذور من مجموعة سنن أبي داود.
