نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عطاء، في اللغو في اليمين، قال: قالت عائشة: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: «هو كلام الرجل في بيته، كلا والله، وبلى والله»، قال أبو داود: " كان إبراهيم الصائغ رجلا صالحا، قتله أبو مسلم بعرندس، قال: وكان إذا رفع المطرقة فسمع النداء سيبها "، قال أبو داود: روى هذا الحديث داود بن أبي الفرات، عن إبراهيم الصائغ، موقوفا على عائشة، وكذلك رواه الزهري، وعبد الملك بن أبي سليمان، ومالك بن مغول، وكلهم عن عطاء، عن عائشة موقوفا
معنى الحديث باختصار
صحيح موقوفا. حسان بن إبراهيم -وهو الكرماني- ينحط عن رتبة الصحيح، وباقي رجاله ثقات لكن الأصح وقفه كما أشار إليه المصنف بإثره. وأخرجه ابن جرير ٤/ ٤٠٥، والبيهقي ١٠/ ٤٩ من طريق حسان الكرماني بهذا الإسناد. وصححه ابن حبان (٤٣٣٣). وأخرجه مالك في "الموطأ" ٢/ ٤٧٧ عن هشام بن عروة عن أبيه، عن عائشة موقوفا. وأخرجه البخاري (٤٦١٣) و (٦٦٦٣) من طريقين عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة موقوفا. وصحح وقفه الدارقطني في "العلل" ٥/ ورقة ٣٧. قلنا: اللغو: هو اليمن التي تمر على لسانه في عرض حديثه من غير قصد إليها لا كفا…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «هو كلام الرجل في بيته كلا والله وبلى والله»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «هو كلام الرجل في بيته كلا والله وبلى والله»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «هو كلام الرجل في بيته، كلا والله، وبلى والله». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الأيمان والنذور من مجموعة سنن أبي داود.
