نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " من حلف، فقال في حلفه واللات، فليقل: لا إله إلا الله، ومن قال لصاحبه: تعال أقامرك، فليتصدق بشيء "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. معمر: هو ابن راشد، والحسن بن علي: هو الخلال. وأخرجه البخاري (٤٨٦٠)، ومسلم (١٦٤٧)، وابن ماجه (٢٠٩٦)، والترمذي (١٦٢٦)، والنسائي (٣٧٧٥)، من طريق محمد بن مسلم بن شهاب الزهري، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (٨٠٨٧)، و"صحيح ابن حبان" (٥٧٠٥). قال المهلب: أمر - صلى الله عليه وسلم - للحالف باللات والعزى بقول: "لا إله إلا الله، خشية أن يستديم حاله على ما قال، فيخشى عليه من حبوط عمله فيما نطق به من كلمة الكفر بعد الإيمان. وروى ابن حبان (٤٣٦٤) ما يشبه أن يكون سببا لهذا الحديث من طريق مصعب ابن…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «من حلف فقال في حلفه واللات فليقل لا إله إلا الله»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «من حلف فقال في حلفه واللات فليقل لا إله إلا الله»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «من حلف، فقال في حلفه واللات، فليقل: لا إله إلا الله، ومن قال لصاحبه: تعال أقامرك، فليتصدق بشيء». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «من حلف فقال في حلفه واللات فليقل لا إله إلا الله».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الأيمان والنذور من مجموعة سنن أبي داود.
