نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن الأشعث بن قيس، أن رجلا من كندة، ورجلا من حضرموت اختصما إلى النبي صلى الله عليه وسلم في أرض من اليمن، فقال الحضرمي: يا رسول الله، إن أرضي اغتصبنيها أبو هذا، وهي في يده، قال: «هل لك بينة؟» قال: لا، ولكن أحلفه والله يعلم أنها أرضي اغتصبنيها أبوه، فتهيأ الكندي لليمين، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا يقتطع أحد مالا بيمين، إلا لقي الله وهو أجذم» فقال الكندي: هي أرضه
معنى الحديث باختصار
حديث صحيح، دون قوله: "إلا لقي الله وهو أجذم"، فقد تفرد بها كردوس - وهو التغلبي أو الثعلبي - وهو لين عند عدم المتابعة، وهو صحيح بلفظ: "لقي الله وهو عليه غضبان" أخرجه أحمد (٢١٨٤٢) ومسلم (١٣٨) (٢٢٠). الفريابي: هو محمد بن يوسف. وأخرجه النسائي في "الكبرى" (٥٩٥٩)، من طريق الحارث بن سليمان بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (٢١٨٤٣)، و"صحيح ابن حبان"، (٥٠٨٨). وسيأتي برقم (٣٦٢٢). وقوله: "لقي الله وهو أجذم" الأجذم، أي: مقطوع اليد، أو البركة، أو الحجة وقال الطيبي: أجذم الحجة لا لسان له يتكلم، ولا حجة في يده…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «لا يقتطع أحد مالا بيمين إلا لقي الله وهو أجذم»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «لا يقتطع أحد مالا بيمين إلا لقي الله وهو أجذم»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «لا يقتطع أحد مالا بيمين، إلا لقي الله وهو أجذم». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«لا يقتطع أحد مالا بيمين إلا لقي الله وهو أجذم».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الأيمان والنذور من مجموعة سنن أبي داود.
