نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن علقمة بن وائل بن حجر الحضرمي، عن أبيه، قال: جاء رجل من حضرموت، ورجل من كندة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال الحضرمي: يا رسول الله صلى الله عليه وسلم، إن هذا غلبني على أرض كانت لأبي، فقال الكندي: هي أرضي في يدي، أزرعها ليس له فيها حق، قال: فقال النبي صلى الله عليه وسلم للحضرمي: «ألك بينة؟» قال: لا، قال: «فلك يمينه» قال: يا رسول الله، إنه فاجر لا يبالي ما حلف عليه، ليس يتورع من شيء، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «ليس لك منه إلا ذاك»، فانطلق ليحلف له، فلما أدبر، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أما لئن حلف على مال ليأكله ظالما ليلقين الله عز وجل، وهو عنه معرض»
معنى الحديث باختصار
إسناده حسن من أجل سماك - وهو ابن حرب - أبو الأحوص: هو سلام بن سليم. وأخرجه مسلم (١٣٩)، والترمذي (١٣٨٩)، والنسائي في "الكبرى" (٥٩٤٦)، من طريق أبي الأحوص، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (١٨٨٦٣)، و "صحيح ابن حبان" (٥٠٧٤). وسيأتي برقم (٣٦٢٣). قال الخطابي: في هذا الحديث دليل على أن ما يجري بين المتخاصمين من كلام وتشاجر وتنازع وإن خرج بهم الأمر في ذلك إلى أن ينسب كل واحد منهم صاحبه فيما يدعيه قبله إلى خيانة وفجور واستحلال ونحو ذلك من الأمور، فإنه لا حكومة بينهما في ذلك. وفيه دليل على أن الصالح المظ…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «أما لئن حلف على مال ليأكله ظالما ليلقين الله عز وجل وهو عنه معرض»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «أما لئن حلف على مال ليأكله ظالما ليلقين الله عز وجل وهو عنه معرض»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «أما لئن حلف على مال ليأكله ظالما ليلقين الله عز وجل، وهو عنه معرض». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الأيمان والنذور من مجموعة سنن أبي داود.
