نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن جابر، أن رجلا، من الأنصار يقال: له أبو مذكور أعتق غلاما له يقال له يعقوب عن دبر ولم يكن له مال غيره فدعا به رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: «من يشتريه» فاشتراه نعيم بن عبد الله بن النحام بثمان مائة درهم فدفعها إليه ثم قال: «إذا كان أحدكم فقيرا فليبدأ بنفسه فإن كان فيها فضل فعلى عياله، فإن كان فيها فضل فعلى ذي قرابته» أو قال: «على ذي رحمه، فإن كان فضلا فهاهنا وهاهنا»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح، وقد صرح أبو الزبير -وهو محمد بن مسلم بن تدرس المكي- بالسماع عند الشافعي في "مسنده" ٢/ ٦٨ وعبد الرزاق (١٦٦٨١) وغيرهما، فانتفت شبهة تدليسه. على أنه روى هذا الحديث عنه الليث بن سعد عند مسلم ولم يرو عنه الليث إلا ما ثبت سماعه له من جابر. وأخرجه مسلم (٩٩٧) وبإثر (١٦٦٨)، والنسائي في "الكبرى" (٤٩٨٨) من طريق الليث بن سعد، ومسلم (٩٩٧)، والنسائي (٤٩٨٧) من طريق أيوب السختياني، كلاهما عن أبي الزبير، به. وهو في "مسند أحمد" (١٤١٣٣)، و"صحيح ابن حبان" (٣٣٣٩) و (٤٩٣٤).
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «إذا كان أحدكم فقيرا فليبدأ بنفسه فإن كان فيها فضل فعلى عياله»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «إذا كان أحدكم فقيرا فليبدأ بنفسه فإن كان فيها فضل فعلى عياله»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «إذا كان أحدكم فقيرا فليبدأ بنفسه فإن كان فيها فضل فعلى عياله، فإن كان فيها فضل فعلى ذي قرابته». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «إذا كان أحدكم فقيرا فليبدأ بنفسه فإن كان فيها فضل فعلى عياله».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب العتق من مجموعة سنن أبي داود.
