نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن سلامة بنت معقل، - امرأة من خارجة قيس عيلان - قالت: قدم بي عمي في الجاهلية، فباعني من الحباب بن عمرو أخي أبي اليسر بن عمرو، فولدت له عبد الرحمن بن الحباب، ثم هلك، فقالت امرأته: الآن والله تباعين في دينه، فأتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقلت: يا رسول الله، إني امرأة من خارجة قيس عيلان، قدم بي عمي المدينة في الجاهلية، فباعني من الحباب بن عمرو أخي أبي اليسر بن عمرو، فولدت له عبد الرحمن بن الحباب، فقالت امرأته: الآن والله تباعين في دينه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من ولي الحباب؟» قيل: أخوه أبو اليسر بن عمرو، فبعث إليه، فقال: «أعتقوها، فإذا سمعتم برقيق قدم علي فأتوني أعوضكم منها» قالت: فأعتقوني، وقدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم رقيق فعوضهم مني غلاما
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف، محمد بن إسحاق مدلس وقد عنعن، وأم خطاب بن صالح في عداد المجاهيل. وأخرجه أحمد (٢٧٠٢٩)، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (٣٤٢٣)، والطبراني في "الكبير" (٣٥٩٦) و ٢٤/ (٧٨٠)، وفي "الأوسط" (١٠٦٣)، والبيهقي ١٠/ ٣٤٥، وابن الأثير في "أسد الغابة" ٧/ ١٤٦ من طريق محمد بن إسحاق، بهذا الإسناد.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «أعتقوها فإذا سمعتم برقيق قدم علي فأتوني أعوضكم منها»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «أعتقوها فإذا سمعتم برقيق قدم علي فأتوني أعوضكم منها»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «أعتقوها، فإذا سمعتم برقيق قدم علي فأتوني أعوضكم منها». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«أعتقوها فإذا سمعتم برقيق قدم علي فأتوني أعوضكم منها».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب العتق من مجموعة سنن أبي داود.
