نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن سالم، عن أبيه، يبلغ به النبي صلى الله عليه وسلم: «إذا كان العبد بين اثنين فأعتق أحدهما نصيبه، فإن كان موسرا يقوم عليه قيمة لا وكس، ولا شطط ثم يعتق»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. سفيان: هو ابن عيينة. وأخرجه البخاري (٢٥٢١)، ومسلم بإثر (١٦٦٧)، والنسائي في "الكبرى" (٤٩٢١) و (٤٩٢٢) من طريق سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (٤٥٨٩). وانظر ما قبله، وما سلف برقم (٣٩٤٠). قوله: "لا وكس ولا شطط" قال ابن الأثير في "النهاية": الوكس: النقص، والشطط: الجور.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «إذا كان العبد بين اثنين فأعتق أحدهما نصيبه»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «إذا كان العبد بين اثنين فأعتق أحدهما نصيبه»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «إذا كان العبد بين اثنين فأعتق أحدهما نصيبه، فإن كان موسرا يقوم عليه قيمة لا وكس، ولا شطط ثم يعتق». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «إذا كان العبد بين اثنين فأعتق أحدهما نصيبه».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب العتق من مجموعة سنن أبي داود.
