نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن المغيرة بن شعبة، قال: أكلت ثوما فأتيت مصلى النبي صلى الله عليه وسلم وقد سبقت بركعة، فلما دخلت المسجد وجد النبي صلى الله عليه وسلم ريح الثوم، فلما قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاته قال: «من أكل من هذه الشجرة فلا يقربنا حتى يذهب ريحها» أو «ريحه» فلما قضيت الصلاة جئت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقلت: يا رسول الله، والله لتعطيني يدك، قال: فأدخلت يده في كم قميصي إلى صدري فإذا أنا معصوب الصدر، قال: «إن لك عذرا»
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف لضعف أبي هلال -وهو محمد بن سليم الراسبي- وقد اختلف في وصله وإرساله، ورجح الدارقطني في "العلل" ٧/ ١٤٥ إرساله. أبو بردة: هو ابن أبي موسى الأشعري. وأخرجه أحمد (١٨١٧٦)، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٤/ ٢٣٨، والطبراني في "الكبير" ٢٠/ (١٠٠٣)، والبيهقى ٣/ ٧٧ من طرق عن أبي هلال الراسبي، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن أبي شيبة ٢/ ٥١٠ و ٨/ ٣٠٣، وأحمد (١٨٢٠٥)، وابن خزيمة (١٦٧٢)، وابن حبان (٢٠٩٥)، والبيهقي ٣/ ٧٧ من طريق سليمان بن المغيرة، عن حميد بن هلال، به. وسليمان بن المغيرة ثقة. وأخرجه ابن أبي ش…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «من أكل من هذه الشجرة فلا يقربنا حتى يذهب ريحها»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «من أكل من هذه الشجرة فلا يقربنا حتى يذهب ريحها»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «من أكل من هذه الشجرة فلا يقربنا حتى يذهب ريحها». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«من أكل من هذه الشجرة فلا يقربنا حتى يذهب ريحها».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الأطعمة من مجموعة سنن أبي داود.
