حديث نبويالحديث 60 من 110

حديث ما أحل فهو حلال وما حرم فهو حرام وما سكت عنه فهو عفو

الراويابن عباس
ابدأ القراءة
الكتابكتاب الأطعمة
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن ابن عباس، قال: «كان أهل الجاهلية يأكلون أشياء ويتركون أشياء تقذرا،» فبعث الله تعالى نبيه، صلى الله عليه وسلم وأنزل كتابه، وأحل حلاله، وحرم حرامه، فما أحل فهو حلال، وما حرم فهو حرام، وما سكت عنه فهو عفو " وتلا {قل لا أجد فيما أوحي إلي محرما} إلى آخر الآية

معنى الحديث باختصار

إسناده صحيح. كما قال الحافظ ابن كثير في "تخريج أحاديث التنبيه" ١/ ٣٦٨. وأخرجه الحاكم ٤/ ١١٥، وابن مردويه في "تفسيره" كما في "تفسير ابن كثير" ٣/ ٣٤٧ من طريق أبي نعيم الفضل بن دكين، بهذا الإسناد. وصححه الحاكم، وسكت عنه الذهبي. وأخرجه الحاكم ٢/ ٣١٧، وعنه البيهقي ٩/ ٣٣٠ من طريق سفيان بن عيينة، عن عمرو بن دينار، به. وصححه أيضا الحاكم وسكت عنه الذهبي. قال ابن الجوزي في "نواسخ القرآن" ص ٣٣٥: اختلف العلماء في حكم هذه الآية على قولين: أحدهما: أن المعنى: لا أجد محرما مما كنتم تستحلون في الجاهلية إلا هذا،…

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يعرض الحديث معنى «ما أحل فهو حلال وما حرم فهو حرام وما سكت عنه فهو عفو»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.

المعنى الإجمالي

يوضح سياق الحديث معنى «ما أحل فهو حلال وما حرم فهو حرام وما سكت عنه فهو عفو»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «كان أهل الجاهلية يأكلون أشياء ويتركون أشياء تقذرا،». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.

دلالة الحديث

ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«ما أحل فهو حلال وما حرم فهو حرام وما سكت عنه فهو عفو».

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب الأطعمة من مجموعة سنن أبي داود.

الحديث التاليحديث سئل عن الضبع فقال هو صيد ويجعل فيه كبش إذا صاده المحرمالحديث السابقحديث سئل عن أكل القنفذ فقال خبيثة من الخبائث
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث سئل عن الضبع فقال هو صيد ويجعل فيه كبش إذا صاده المحرم

الراوي: جابر بن عبد الله

إسناده صحيح. وأخرجه ابن ماجه (٣٠٨٥) من طريق جرير بن حازم، بهذا الإسناد. وهو في "صحيح ابن حبان" (٣٩٦٤). وأخرجه ابن ماجه (٣٢٣٦)، والترمذي (٨٦٧) و (١٨٩٤)، والنسائي (٢٨٣٦) و (٤٣٢٣) من طريق ابن جريج، عن عبد الله بن عبيد بن عمير، عن عبد الرحمن بن أبي عمار، قال: سألت جابر بن عبد الله، أصيد هو؟ قال: نعم، قلت: آكلها؟ قال: نعم. قلت: أشيء سمعته من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: نعم. وهو في "مسند أحمد" (١٤١٦٥). قال الإمام البغوي في "شرح السنة" ٧/ ٢٧١: اختلف أهل العلم في إباحة لحم الضبع، فروي عن سعد…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث سئل عن أكل القنفذ فقال خبيثة من الخبائث

الراوي: عيسى بن نميلة

إسناده ضعيف لجهالة عيسى بن نميلة وأبيه، ولإبهام الراوي عن أبي هريرة. وقد ضعف هذا الإسناد الخطابي والبيهقي وغيرهما. وأخرجه أحمد (٨٩٥٤)، والبيهقي ٩/ ٣٢٦، وابن عبد البر في "التمهيد" ١٥/ ١٨١، وابن الجوزي في "التحقيق" (١٩٦٨)، والمزي في تهذيب الكمال" في ترجمة عيسى ٢٣/ ٥٢ - ٥٣ من طريق عبد العزيز بن محمد الدراوردي، بهذا الإسناد. وقوله في الحديث: "ما لم ندر" أثبتناه من (ب) وحدها. ومعناه: ما لم ندر صحته وثبوته.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث نهى عن أكل كل ذي ناب من السبع

الراوي: أبي ثعلبة الخشني

إسناده صحيح. أبو إدريس الخولاني: عائذ الله بن عبد الله، والقعنبي: هو عبد الله بن مسلمة بن قعنب. وهو في "موطأ مالك" برواية يحيى الليثي ٢/ ٤٩٦ بلفظ: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "أكل كل ذي ناب من السباع حرام". ورواه محمد بن الحسن الشيباني وأبو مصعب الزهري في "موطأيهما كما رواه القعنبي حكايته نهي. وأخرجه البخاري (٥٥٣٠) و (٥٧٨٠) و (٥٧٨١)، ومسلم (١٩٣٢)، وابن ماجه (٣٢٣٢)، والترمذي (١٥٤٥) و (١٥٤٦)، والنسائي (٤٣٢٥) و (٤٣٤٢) من طرق عن ابن شهاب الزهري، به. وهو في "مسند أحمد" (١٧٧٣٨)، و"صحح ابن ح…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث صحب النبي ﷺ فلم يسمع لحشرة الأرض تحريما

الراوي: ملقام بن التلب

إسناده ضعيف لجهالة ملقام بن التلب. وأخرجه الطبراني في "الكبير" (١٢٩٩)، والبيهقي ٩/ ٣٢٦ من طريق موسى بن إسماعيل بهذا الإسناد. قال الخطابي والبيهقي وغيرهما: هذا لا يدل على الإباحة لجواز أن يكون قد سمعه غيره.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث نهى ن أكل كل ذي ناب من السبع وعن كل ذي مخلب من الطير

الراوي: ابن عباس

إسناده صحيح. وقد روى هذا الحديث -ما رواه أبو بشر- وهو جعفر بن إياس -الحكم بن عتيبة وجعفر بن برقان وعمرو بن دينار- يعني عن ميمون بن مهران، عن ابن عباس. وخالفهم علي بن الحكم كما سيأتي عند المصنف برقم (٣٨٠٥)، فرواه عن ميمون ابن مهران، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس - فزاد في الإسناد سعيد بن جبير، وقد صحح الخطيب البغدادي فيما نقله عنه الحافظ في "النكت الظراف" ٥/ ٢٥٣ عدم ذكر سعيد بن جبير في الإسناد، وقال البزار فيما نقله عنه الحافظ أيضا: تفرد علي بن الحكم بإدخال سعيد بين ميمون وابن عباس، ولهذا حكم الح…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث أكل مع رسول الله ﷺ لحم حبارى

الراوي: بريه بن عمر بن سفينة

إسناده ضعيف لضعف بريه بن عمر بن سفينة -واسمه إبراهيم، وبريه لقبه- وقد ضعف حديثه هذا البخاري في "تاريخه الكبير" ٢/ ١٤٩ والعقيلي في "الضعفاء" ١/ ١٦٧ - ١٦٨، وابن حبان في "المجروحين" ١/ ١١١، وغيرهم. وأخرجه الترمذي (١٩٣٣) عن الفضل بن سهل، بهذا الإسناد. قال الدميري في "حياة الحيوان" ١/ ٣٢٠ - ٣٢١: الحبارى، بضم الحاء المهملة، وفتح الباء الموحدة: طائر معروف . ، طويل العنق، رمادي اللون، في منقاره بعض طول، ولحمه بين لحم الدجاج ولحم البط في الغلظ، وهو أخف من لحم البط لأنه بري. قال ابن قدامة في "المغني" ١٣/…

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث ما أحل فهو حلال وما حرم فهو حرام وما سكت عنه فهو عفو؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب الأطعمة من مجموعة سنن أبي داود.

من راوي حديث ما أحل فهو حلال وما حرم فهو حرام وما سكت عنه فهو عفو؟

راوي الحديث هو ابن عباس.

ما معنى حديث ما أحل فهو حلال وما حرم فهو حرام وما سكت عنه فهو عفو باختصار؟

إسناده صحيح. كما قال الحافظ ابن كثير في "تخريج أحاديث التنبيه" ١/ ٣٦٨. وأخرجه الحاكم ٤/ ١١٥، وابن مردويه في "تفسيره" كما في "تفسير ابن كثير" ٣/ ٣٤٧ من طريق أبي نعيم الفضل بن دكين، بهذا الإسناد. وصححه الحاكم، وسكت عنه الذهبي. وأخرجه الحاكم ٢/ ٣١٧، وعنه البيهقي ٩/ ٣٣٠ من طريق سفيان بن عيينة، عن عمرو بن دينار، به. وصححه أيضا الحاكم وسكت عنه الذهبي. قال ابن الجوزي في "نواسخ القرآن" ص ٣٣٥: اختلف العلماء في حكم هذه الآية على قولين: أحدهما: أن المعنى: لا أجد محرما مما كنتم تستحلون في الجاهلية إلا هذا،…

هل يوجد شرح لـ حديث ما أحل فهو حلال وما حرم فهو حرام وما سكت عنه فهو عفو؟

شرح الحديث يعرض الحديث معنى «ما أحل فهو حلال وما حرم فهو حرام وما سكت عنه فهو عفو»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها. المعنى الإجمالي يوضح سياق الحديث معنى «ما أحل فهو حلال وما حرم فهو حرام وما سكت عنه فهو عفو»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم:...