نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن صفوان بن أمية، قال: كنت آكل مع النبي صلى الله عليه وسلم فآخذ اللحم بيدي من العظم، فقال: «أدن العظم من فيك فإنه أهنأ وأمرأ» قال أبو داود: «عثمان لم يسمع من صفوان وهو مرسل»
معنى الحديث باختصار
حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف، لضعف عبد الرحمن بن معاوية - وهو الزرقي. ولانقطاعه: عثمان بن أبي سليمان لم يسمع من صفوان بن أمية. ابن علية: هو إسماعيل بن إبراهيم بن مقسم. وله طريقان آخران ضعيفان كذلك، لكن بمجموعها يحسن الحديث إن شاء الله، كما قال الحافظ في الفتح، ٩/ ٥٤٧. وأخرجه أحمد (١٥٣٠٩)، والطبراني في "الكبير"، (٧٣٣٣)، والحاكم ٤/ ١١٢ - ١١٣، والبيهقي في "السنن الكبرى" ٧/ ٢٨٠، وفي "الشعب" (٥٩٠١)، وفي "الآداب" (٥٠٦) من طريق عبد الرحمن بن إسحاق، بهذا الإسناد. وأخرجه الحميدي (٥٦٤)، وابن سعد في "طبقاته…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «أدن العظم من فيك فإنه أهنأ وأمرأ»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «أدن العظم من فيك فإنه أهنأ وأمرأ»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «أدن العظم من فيك فإنه أهنأ وأمرأ». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«أدن العظم من فيك فإنه أهنأ وأمرأ».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الأطعمة من مجموعة سنن أبي داود.
