نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أنس بن مالك، يقول: إن خياطا دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم لطعام صنعه، قال أنس: فذهبت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى ذلك الطعام، فقرب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم خبزا من شعير ومرقا فيه دباء وقديد، قال أنس: فرأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم «يتتبع الدباء من حوالي الصحفة، فلم أزل أحب الدباء بعد يومئذ»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. القعنبي: هو عبد الله بن مسلمة بن قعنب. وهو في "موطأ مالك" ٢/ ٥٤٦، ومن طريقه أخرجه البخاري (٢٠٩٢)، ومسلم (٢٥٤١)، والترمذي (١٩٥٥)، والنسائي في "الكبرى" (٦٦٢٨). وأخرجه البخاري (٥٤٢٠) و (٥٤٣٣) و (٥٤٣٥)، ومسلم (٢٠٤١) وابن ماجه (٣٣٠٢) و (٣٣٠٣)، والنسائي في "الكبرى" (٦٦٢٩) و (٦٦٣٠) و (٦٧٢٨) من طرق عن أنس بن مالك. وهو في "مسند أحمد" (١٢٠٥٢) و (١٢٥١٣)، و"صحيح ابن حبان" (٤٥٣٩) و (٦٣٨٠). والدباء: القرع، واليقطين، والقديد: اللحم المجفف بالشمس.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «كان يتتبع الدباء من حوالي الصحفة»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «كان يتتبع الدباء من حوالي الصحفة»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «يتتبع الدباء من حوالي الصحفة، فلم أزل أحب الدباء بعد يومئذ». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «كان يتتبع الدباء من حوالي الصحفة» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الأطعمة من مجموعة سنن أبي داود.
