نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن جابر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من دعي فليجب، فإن شاء طعم، وإن شاء ترك»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. أبو الزبير -وهو محمد بن مسلم بن تدرس المكي- قد صرح بسماعه من جابر عند الطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٣٠٣٠). وأخرجه مسلم (١٤٣٠)، والنسائي في "الكبرى" (٦٥٧٥) من طريق سفيان الثوري، ومسلم (١٤٣٠)، وابن ماجه (١٧٥١) من طريق ابن جريج، كلاهما عن أبي الزبير، عن جابر. زاد ابن ماجه في روايته: "من دعي إلى طعام وهو صائم فليجب . ". وهو في "مسند أحمد" (١٥٢١٩). وانظر ما سلف برقم (٣٧٣٦).
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «من دعي فليجب فإن شاء طعم وإن شاء ترك»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «من دعي فليجب فإن شاء طعم وإن شاء ترك»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «من دعي فليجب، فإن شاء طعم، وإن شاء ترك». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «من دعي فليجب فإن شاء طعم وإن شاء ترك».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الأطعمة من مجموعة سنن أبي داود.
