نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن ابن عمر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا دعا أحدكم أخاه فليجب عرسا كان أو نحوه»(1) 3739- حدثنا ابن المصفى، حدثنا بقية، حدثنا الزبيدي، عن نافع، بإسناد أيوب ومعناه. (2)
معنى الحديث باختصار
(١)إسناده صحيح. الحسن بن علي: هو الخلال الحلواني. وهو في "مصنف عبد الرزاق" (١٩٦٦٦)، ومن طريقه أخرجه مسلم (١٤٢٩). وأخرجه مسلم (١٤٢٩) من طريق حماد بن زيد، عن أيوب، به بلفظ: " ائتوا الدعوة إذا دعيتم". وهو في "مسند أحمد" (٥٣٦٧)، و"صحيح ابن حبان" (٥٢٨٩). وانظر ما سلف (٣٧٣٦). وانظر ما بعده.(٢)حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف لضعف بقية -وهو ابن الوليد الحمصي- لكنه قد توبع. وأخرجه مسلم (١٤٢٩) (١٠١) من طريق بقية بن الوليد، بهذا الإسناد. وانظر ما قبله، وما سلف برقم (٣٧٣٦).
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «إذا دعا أحدكم أخاه فليجب عرسا كان أو نحوه»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «إذا دعا أحدكم أخاه فليجب عرسا كان أو نحوه»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «إذا دعا أحدكم أخاه فليجب عرسا كان أو نحوه». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «إذا دعا أحدكم أخاه فليجب عرسا كان أو نحوه» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الأطعمة من مجموعة سنن أبي داود.
