نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي هريرة، قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم يعني لليهود: «أنشدكم بالله، الذي أنزل التوراة على موسى، ما تجدون في التوراة على من زنى؟» - وساق الحديث في قصة الرجم(1) 3625- عن الزهري، بهذا الحديث وبإسناده، قال: حدثني رجل من مزينة ممن كان يتبع العلم ويعيه، يحدث سعيد بن المسيب وساق الحديث بمعناه(2) 3626- عن عكرمة، أن النبي صلى الله عليه وسلم، قال له: يعني لابن صوريا: «أذكركم بالله الذي نجاكم من آل فرعون، وأقطعكم البحر، وظلل عليكم الغمام، وأنزل عليكم المن، والسلوى، وأنزل عليكم التوراة على موسى أتجدون في كتابكم الرجم؟»، قال: ذكرتني بعظيم، ولا يسعني أن أكذبك وساق الحديث (3)
معنى الحديث باختصار
(١)صحيح لغيره، وهذا إسناد حسن، شيخ الزهري -وإن كان مبهما- قد أثنى عليه الزهري فذكر أنه ممن يتبع العلم ويعيه كما سيأتي بعده، وذكر ابن المبارك عند الطبري في "تفسيره" ٢/ ٢٣٣ عن الزهري أن سعيد بن المسيب كان يوقره، وقد شهد أبوه الحديبية، فإبهام مثله لا يضر. وسيأتي مطولا برقم (٤٤٥٠)، ويأتي تخريجه هناك. وانظر ما سلف برقم (٤٨٨)، وما بعده.(٢) صحيح لغيره، وهذا إسناد حسن كسابقه. وسيأتي تخريجه برقم (٤٤٥٠).(٣)رجاله ثقات، لكنه مرسل. قال الزيلعي في "نصب الراية" ٤/ ١٣٠: جعله شيخنا علاء الدين مسندا من رواية ابن…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «أنشدكم بالله الذي أنزل التوراة على موسى ما تجدون في التوراة على من زنى»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «أنشدكم بالله الذي أنزل التوراة على موسى ما تجدون في التوراة على من زنى»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «أنشدكم بالله، الذي أنزل التوراة على موسى، ما تجدون في التوراة على من زنى؟». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الأقضية من مجموعة سنن أبي داود.
