نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عوف بن مالك، أنه حدثهم أن النبي صلى الله عليه وسلم قضى بين رجلين، فقال المقضي عليه: لما أدبر حسبي الله ونعم الوكيل، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «إن الله يلوم على العجز، ولكن عليك بالكيس فإذا غلبك أمر، فقل حسبي الله ونعم الوكيل»
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف بقية بن الوليد على ضعفه مدلس وقد عنعن، سيف -وهو الشامي- قال الذهبي: لا يعرف.وأخرجه النسائي في "الكبرى" (١٠٣٨٧) من طريق بقية بن الوليد، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (٢٣٩٨٣). وفي الباب عن الزهري مرسلا عند البيهقي ١٠/ ١٨١ ورجاله ثقات. قال المنذري: العجز ترك ما يجب فعله بالتسويف، وهو عام في أمور الدنيا والدين. والكيس في الأمور يجري مجرى الرفق والفطنة، والكيس: العقل.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «إن الله يلوم على العجز ولكن عليك بالكيس»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «إن الله يلوم على العجز ولكن عليك بالكيس»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «إن الله يلوم على العجز، ولكن عليك بالكيس فإذا غلبك أمر، فقل حسبي الله ونعم الوكيل». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «إن الله يلوم على العجز ولكن عليك بالكيس» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الأقضية من مجموعة سنن أبي داود.
