نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن يحيى بن راشد، قال: جلسنا لعبد الله بن عمر فخرج إلينا فجلس، فقال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «من حالت شفاعته دون حد من حدود الله، فقد ضاد الله، ومن خاصم في باطل وهو يعلمه، لم يزل في سخط الله حتى ينزع عنه، ومن قال في مؤمن ما ليس فيه أسكنه الله ردغة الخبال حتى يخرج مما قال»(1) 3598- عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم بمعناه، قال: «ومن أعان على خصومة بظلم فقد باء بغضب من الله عز وجل»(2)
معنى الحديث باختصار
(١) إسناده صحيح. زهير: هو ابن معاوية، وأحمد بن يونس: هو ابن عبد الله ابن يونس، نسب هنا لجده. وأخرجه أحمد (٥٣٨٥)، والحاكم ٢/ ٢٧، والبيهقي في "السنن الكبرى" ٦/ ٨٢ و ٨/ ٣٣٢، وفي "شعب الإيمان" (٦٣٠٩) و (٧٢٦٧) من طريق زهير بن معاوية، بهذا الإسناد. وأخرج القسم الأول منه، وهو: "من حالت شفاعته . " الحاكم ٤/ ٣٨٣، والطبراني في "الكبير" (١٣٠٨٤) من طريق عبد الله بن عامر بن ربيعة، عن ابن عمر. ورجاله ثقات. وانظر ما بعده. قال الخطابي: الردغة: الوحل الشديد، ويقال: ارتدغ الرجل: إذا ارتطم في الوحل. وجاء في تفسير…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «من أعان على خصومة بظلم فقد باء بغضب من الله»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «من أعان على خصومة بظلم فقد باء بغضب من الله»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «ومن أعان على خصومة بظلم فقد باء بغضب من الله عز وجل». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الأقضية من مجموعة سنن أبي داود.
