نص الحديث
النص الكامل للحديث
عبد الله بن كعب بن مالك، أن كعب بن مالك، أخبره أنه، تقاضى ابن أبي حدرد دينا كان عليه في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم في المسجد، فارتفعت أصواتهما حتى سمعهما رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو في بيته، فخرج إليهما رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى كشف سجف حجرته، ونادى كعب بن مالك فقال: «يا كعب»، فقال: لبيك، يا رسول الله، فأشار له بيده، أن ضع الشطر من دينك، قال كعب: قد فعلت، يا رسول الله، قال النبي صلى الله عليه وسلم: «قم فاقضه»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. ابن شهاب: هو الزهري، ويونس: هو ابن يزيد الأيلي، وابن وهب: هو عبد الله. وأخرجه البخاري (٤٥٧)، ومسلم (١٥٥٨)، وابن ماجه (٢٤٢٩)، والنسائي (٥٤٠٨) من طريق يونس بن يزيد الأيلي، به. وأخرجه النسائي (٥٤١٤) -وهو عند مسلم (١٥٥٨) معلقا- من طريق عبد الرحمن ابن هرمز الأعرج، عن عبد الله بن كعب، عن أبيه. وهو في مسند أحمد" (٢٧١٧٣) و (٢٧١٧٧)، و"صحيح ابن حبان" (٥٠٤٨).قال الخطابي: فيه من الفقه أن للقاضي أن يصلح بين الخصمين، وأن الصلح إذا كان على وجه الحط والوضع من الحق يجب نقدا، وفيه جواز ملازمة الغريم…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «ضع الشطر من دينك قال كعب قد فعلت فقال له قم فاقضه»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «ضع الشطر من دينك قال كعب قد فعلت فقال له قم فاقضه»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «قم فاقضه». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «ضع الشطر من دينك قال كعب قد فعلت فقال له قم فاقضه».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الأقضية من مجموعة سنن أبي داود.
