نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن ابن شهاب، أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه، قال وهو على المنبر: «يا أيها الناس، إن الرأي إنما كان من رسول الله صلى الله عليه وسلم مصيبا لأن الله كان يريه، وإنما هو منا الظن والتكلف»
معنى الحديث باختصار
رجاله ثقات إلا أن فيه انقطاعا، ابن شهاب الزهري لم يدرك عمر بن الخطاب. وأخرجه البيهقي ١٠/ ١١٧ من طريق ابن وهب، بهذا الإسناد. وهذا المعنى الذي ذكره عمر بن الخطاب أخذه من قول الله تعالى: {إنا أنزلنا إليك الكتاب بالحق لتحكم بين الناس بما أراك الله} [النساء:١٠٥]
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «إن الرأي إنما كان من رسول الله ﷺ مصيبا لأن الله كان يريه»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «إن الرأي إنما كان من رسول الله ﷺ مصيبا لأن الله كان يريه»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «يا أيها الناس، إن الرأي إنما كان من رسول الله صلى الله عليه وسلم مصيبا لأن الله كان يريه، وإنما هو منا الظن والتكلف». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «إن الرأي إنما كان من رسول الله ﷺ مصيبا لأن الله كان يريه» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الأقضية من مجموعة سنن أبي داود.
