نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عدي بن عميرة الكندي، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: «يا أيها الناس، من عمل منكم لنا على عمل فكتمنا منه مخيطا، فما فوقه فهو غل يأتي به يوم القيامة»، فقام رجل من الأنصار أسود كأني أنظر إليه، فقال: يا رسول الله، اقبل عني عملك، قال: «وما ذاك؟»، قال: سمعتك تقول: كذا وكذا، قال: " وأنا أقول: ذلك من استعملناه على عمل فليأت بقليله، وكثيره، فما أوتي منه أخذه وما نهي عنه انتهى "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. قيس: هو ابن أبي حازم، ويحيى: هو ابن سعيد القطان. وأخرجه مسلم (١٨٣٣) من طرق عن إسماعيل بن أبي خالد، به. وهو في "مسند أحمد" (١٧٧١٧)، و"صحيح ابن حبان" (٥٠٧٨).
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «من عمل منكم لنا على عمل فكتمنا منه مخيطا فما فوقه فهو غل»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «من عمل منكم لنا على عمل فكتمنا منه مخيطا فما فوقه فهو غل»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «يا أيها الناس، من عمل منكم لنا على عمل فكتمنا منه مخيطا، فما فوقه فهو غل يأتي به يوم القيامة». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «من عمل منكم لنا على عمل فكتمنا منه مخيطا فما فوقه فهو غل».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الأقضية من مجموعة سنن أبي داود.
