نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبد الله بن عمرو، قال: «كان نبي الله صلى الله عليه وسلم يحدثنا عن بني إسرائيل حتى يصبح ما يقوم إلا إلى عظم صلاة»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. أبو حسان: هو مسلم بن عبد الله الأعرج، ومعاذ: هو ابن هشام بن أبي عبد الله الدستوائي. وأخرجه أحمد (١٩٩٢٢)، وابن خزيمة (١٣٤٢)، وابن حبان (٦٢٥٥) من طريقين عن قتادة، به. وأخرجه أحمد (١٩٩٢١)، والبزار في "مسنده" (٣٥٩٦)، وابن خزيمة (١٣٤٢)، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار، (١٣٧)، والطبراني في "الكبير" ١٨/ (٥١٠)، وابن عدي في "الكامل" ٦/ ٢٢٢١، والحاكم ٢/ ٣٧٩ من طريق أبي هلال الراسبي، عن قتادة، عن أبي حسان، عن عمران بن حصين. فجعله من مسند عمران بن حصين. وأبو هلال الراسبي لين الحديث. قوله: عظم صلا…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «كان يحدثنا عن بني إسرائيل حتى يصبح»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «كان يحدثنا عن بني إسرائيل حتى يصبح»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «كان نبي الله صلى الله عليه وسلم يحدثنا عن بني إسرائيل حتى يصبح ما يقوم إلا إلى عظم صلاة». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب العلم من مجموعة سنن أبي داود.
