نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن سهل يعني ابن سعد، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «والله لأن يهدي الله بهداك رجلا واحدا خير لك من حمر النعم»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. أبو حازم: هو سلمة بن دينار. وهو في "سنن سعيد بن منصور" (٢٤٧٢) و (٢٤٧٣). وأخرجه البخاري (٢٩٤٢)، ومسلم (٢٤٠٦)، والنسائي في "الكبرى" (٨٠٩٣) و (٨٣٤٨) و (٨٥٣٣) من طريق أبي حازم سلمة بن دينار، به. وهو في "مسند أحمد" (٢٢٨٢١)، و"صحيح ابن حبان" (٦٩٣٢). وقوله: خير لك من حمر النعم. النعم بفتحتين واحد الأنعام، وهي الأموال الراعية، وأكثر ما يقع على الإبل، ومعنى حمر النعم، أي: أقواها وأجلدها، والإبل الحمر هي أنفس أموال العرب كانوا يتفاخرون بها. وفي قوله: فوالله لأن يهدي الله بك رجلا. يؤخذ منه أن…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «والله لأن يهدي الله بهداك رجلا واحدا خير لك من حمر النعم»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «والله لأن يهدي الله بهداك رجلا واحدا خير لك من حمر النعم»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «والله لأن يهدي الله بهداك رجلا واحدا خير لك من حمر النعم». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «والله لأن يهدي الله بهداك رجلا واحدا خير لك من حمر النعم».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب العلم من مجموعة سنن أبي داود.
