نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن زيد بن ثابت، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «نضر الله امرأ سمع منا حديثا، فحفظه حتى يبلغه، فرب حامل فقه إلى من هو أفقه منه، ورب حامل فقه ليس بفقيه»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. شعبة: هو ابن الحجاج، ويحيى: هو ابن سعيد القطان، ومسدد: هو ابن مسرهد. وأخرجه الترمذي (٢٨٤٧) من طريق شعبة بن الحجاج، بهذا الإسناد، وقال: حديث حسن. وهو في "مسند أحمد" (٢١٥٩٠)، و"صحيح ابن حبان" (٦٧) و (٦٨٠). وأخرجه ابن ماجه (٢٣٠) من طريق عباد بن شيبان الأنصاري، عن زيد بن ثابت. قال الخطابي: قوله: "نضر الله" معناه: الدعاء له بالنضارة وهي: النعمة والبهجة، يقال: بتخفيف الضاد وتثقيلها، وأجودها التخفيف. وفي قوله: "رب حامل فقه إلى من هو أفقه منه" دليل على كراهة اختصار الحديث لمن ليس بالمتناهي…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «رب حامل فقه إلى من هو أفقه منه ورب حامل فقه ليس بفقيه»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «رب حامل فقه إلى من هو أفقه منه ورب حامل فقه ليس بفقيه»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «نضر الله امرأ سمع منا حديثا، فحفظه حتى يبلغه، فرب حامل فقه إلى من هو أفقه منه، ورب حامل فقه ليس بفقيه». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «رب حامل فقه إلى من هو أفقه منه ورب حامل فقه ليس بفقيه» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب العلم من مجموعة سنن أبي داود.
