نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن الزهري، أخبرني ابن أبي نملة الأنصاري، عن أبيه، أنه بينما هو جالس عند رسول الله صلى الله عليه وسلم وعنده رجل، من اليهود مر بجنازة، فقال: يا محمد هل تتكلم هذه الجنازة، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «الله أعلم»، فقال اليهودي: «إنها تتكلم»، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " ما حدثكم أهل الكتاب فلا تصدقوهم، ولا تكذبوهم، وقولوا: آمنا بالله ورسله، فإن كان باطلا لم تصدقوه، وإن كان حقا لم تكذبوه "
معنى الحديث باختصار
إسناده حسن. ابن أبي نملة -واسمه نملة- روى عنه جمع وذكره ابن حبان في "الثقات" فهو حسن الحديث. وهو في "مصنف عبد الرزاق" (١٠١٦٠) و (١٩٢١٤) و (٢٠٠٥٩). وأخرجه أحمد (١٧٢٢٥)، ويعقوب بن سفيان في "المعرفة والتاريخ" ١/ ٣٨٠، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (٢١٢١)، والدولابي في "الكنى" ١/ ٥٨، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٥١٩٧) و (٥١٩٨)، وابن حبان (٦٢٥٧) والطبراني في "الكبير" ٢٢/ (٨٧٤ - ٨٧٩)، والبيهقي في "السنن الكبرى" ٢/ ١٠، وفي "شعب الإيمان" (٥٢٠٦)، والبغوي في "شرح السنة" (١٢٤)، وفي "التفسير" ٥/ ١٩٦،…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «ما حدثكم أهل الكتاب فلا تصدقوهم ولا تكذبوهم»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «ما حدثكم أهل الكتاب فلا تصدقوهم ولا تكذبوهم»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «ما حدثكم أهل الكتاب فلا تصدقوهم، ولا تكذبوهم، وقولوا: آمنا بالله ورسله، فإن كان باطلا لم تصدقوه، وإن كان حقا لم تكذبوه». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «ما حدثكم أهل الكتاب فلا تصدقوهم ولا تكذبوهم» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب العلم من مجموعة سنن أبي داود.
