حديث نبويالحديث 1 من 27

حديث من سلك طريقا يطلب فيه علما سلك الله به طريقا من طرق الجنة

الراويكثير بن قيس
ابدأ القراءة
الكتابكتاب العلم
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن كثير بن قيس، قال: كنت جالسا مع أبي الدرداء، في مسجد دمشق فجاءه رجل، فقال: يا أبا الدرداء: إني جئتك من مدينة الرسول صلى الله عليه وسلم لحديث بلغني، أنك تحدثه، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ما جئت لحاجة، قال فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «من سلك طريقا يطلب فيه علما سلك الله به طريقا من طرق الجنة، وإن الملائكة لتضع أجنحتها رضا لطالب العلم، وإن العالم ليستغفر له من في السموات، ومن في الأرض، والحيتان في جوف الماء، وإن فضل العالم على العابد، كفضل القمر ليلة البدر على سائر الكواكب، وإن العلماء ورثة الأنبياء، وإن الأنبياء لم يورثوا دينارا، ولا درهما ورثوا العلم، فمن أخذه أخذ بحظ وافر»(1) 3642- حدثنا الوليد، قال: لقيت شبيب بن شيبة، فحدثني به عن عثمان بن أبي سودة، عن أبي الدرداء، يعني عن النبي صلى الله عليه وسلم بمعناه(2)

معنى الحديث باختصار

(١) حسن بشواهده كما بيناه في "مسند أحمد" (٢١٧١٥)، وهذا إسناد ضعيف لضعف كثير بن قيس. وأخرجه ابن ماجه (٢٢٣) من طريق عبد الله بن داود الخريبي، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (٢١٧١٦)، و "صحيح ابن حبان" (٨٨). وأخرجه الترمذي (٢٨٧٧) من طريق محمد بن يزيد الواسطي، عن عاصم بن رجاء بن حيوة، عن قيس بن كثير [قلنا: كذا سماه]، به. وقال الترمذي: ليس إسناده عندي بمتصل، هكذا حدثنا محمد بن خداش هذا الحديث، انما يروى هذا الحديث عن عاصم بن رجاء بن حيوة، عن داود بن جميل، عن كثير بن قيس، عن أبي الدرداء، عن النبي -…

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يعرض الحديث معنى «من سلك طريقا يطلب فيه علما سلك الله به طريقا من طرق الجنة»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.

المعنى الإجمالي

يوضح سياق الحديث معنى «من سلك طريقا يطلب فيه علما سلك الله به طريقا من طرق الجنة»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «من سلك طريقا يطلب فيه علما سلك الله به طريقا من طرق الجنة، وإن الملائكة لتضع أجنحتها رضا لطالب العلم، وإن العالم ليستغفر له من في السموات، ومن في الأرض، والحيتان في جوف الماء، وإن فضل العالم على العابد، كفضل القمر ليلة البدر على سائر الكواكب، وإن العلماء ورثة الأنبياء، وإن الأنبياء لم يورثوا دينارا، ولا درهما ورثوا العلم، فمن أخذه أخذ بحظ وافر». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.

دلالة الحديث

ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«من سلك طريقا يطلب فيه علما سلك الله به طريقا من طرق الجنة».

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب العلم من مجموعة سنن أبي داود.

الحديث التاليحديث ما من رجل يسلك طريقا يطلب فيه علما
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث ما من رجل يسلك طريقا يطلب فيه علما

الراوي: أبي هريرة

إسناده صحيح. أبو صالح: هو ذكوان السمان، والأعمش: هو سليمان بن مهران، وزائدة: هو ابن قدامة. وأخرجه بأطول مما ها هنا مسلم (٢٦٩٩)، وابن ماجه (٢٢٥)، والترمذي (٢٨٣٧) و (٣١٧٤) من طريق الأعمش، به. وهو في "مسند أحمد" (٧٤٢٧)، و"صحيح ابن حبان" (٨٤). قال النووي في "شرح مسلم": "من بطأ به عمله لم يسرع به نسبه" معناه: من كان عمله ناقصا، لم يلحقه بمرتبة أصحاب الأعمال، فينبغي أن لا يتكل على شرف النسب وفضيلة الآباء ويقصر في العمل.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث ما حدثكم أهل الكتاب فلا تصدقوهم ولا تكذبوهم

الراوي: الزهري

إسناده حسن. ابن أبي نملة -واسمه نملة- روى عنه جمع وذكره ابن حبان في "الثقات" فهو حسن الحديث. وهو في "مصنف عبد الرزاق" (١٠١٦٠) و (١٩٢١٤) و (٢٠٠٥٩). وأخرجه أحمد (١٧٢٢٥)، ويعقوب بن سفيان في "المعرفة والتاريخ" ١/ ٣٨٠، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (٢١٢١)، والدولابي في "الكنى" ١/ ٥٨، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٥١٩٧) و (٥١٩٨)، وابن حبان (٦٢٥٧) والطبراني في "الكبير" ٢٢/ (٨٧٤ - ٨٧٩)، والبيهقي في "السنن الكبرى" ٢/ ١٠، وفي "شعب الإيمان" (٥٢٠٦)، والبغوي في "شرح السنة" (١٢٤)، وفي "التفسير" ٥/ ١٩٦،…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إني والله ما آمن يهود على كتابي

الراوي: خارجة يعني ابن زيد بن ثابت

صحيح. وهذا إسناد حسن من أجل ابن أبي الزناد -واسمه عبد الرحمن-. أبو الزناد: هو عبد الله بن ذكوان. وأخرجه الترمذي (٢٩١٢) من طريق عبد الرحمن بن أبي الزناد، بهذا الإسناد. وقال: هذا حديث حسن صحيح. وعلقه البخاري (٧١٩٥) بصيغة الجزم. وهو في "مسند أحمد" (٢١٦١٨). وأخرجه أحمد (٢١٥٨٧)، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٢٠٣٨)، وابن حبان (٧١٣٦) من طريق الأعمش، عن ثابت بن عبيد، عن زيد بن ثابت قال: قال لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "تحسن السريانية؟ إنها تأتيني كتب" قال: قلت: لا، قال: "فتعلمها" فتعلمتها في…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث اكتب فوالذي نفسي بيده ما يخرج منه إلا حق

الراوي: عبد الله بن عمرو

إسناده صحح يحيى: هو ابن سعيد القطان. وأخرجه ابن أبي شيبة ٩/ ٤٩ - ٥٠، وأحمد (٦٥١٠)، والدارمي (٤٨٤)، والحاكم ١/ ١٠٥ - ١٠٦، وابن عبد البر في "جامع بيان العلم" ص ٨٩ - ٩٠، والخطيب في "تقييد العلم" ص٨٠، والمزي في "تهذيب الكمال" ٣١/ ٣٨ - ٣٩ من طريق يحيى بن سعيد القطان، بهذا الإسناد. وأخرجه أحمد (٦٩٣٠)، والحاكم ١/ ١٠٥، وابن عبد البر ص ٨٩ من طريق عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده. وأخرجه الحاكم ١/ ١٠٥ من طريق عمرو بن شعيب، عن مجاهد، عن عبد الله ابن عمرو.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث أمرنا أن لا نكتب شيئا من حديثه

الراوي: المطلب بن عبد الله بن حنطب

إسناده ضعيف لانقطاعه، المطلب بن عبد الله بن حنطب لم يسمع من زيد ابن ثابت. أبو أحمد: هو محمد بن عبد الله الزبيري. وأخرجه أحمد (٢١٥٧٩)، والخطيب البغدادي في "تقييد العلم" ص ٣٥، وابن عبد البر في "جامع بيان العلم" ١/ ٦٣ من طريق كثير بن زيد، به. وأخرج الدارمي (٤٧٤) من طريق عبد الله بن عون، عن محمد بن سيرين، عن زيد بن ثابت قصة امتناع زيد عن الكتابة لمروان بن الحكم، وهو أمير على المدينة، وليس فيها الحديث المرفوع. ويشهد للنهي عن الكتابة حديث أبي سعيد الخدري عند مسلم (٣٠٠٤) قال: قال رسول الله - صلى الله…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث ما كنا نكتب غير التشهد والقرآن

الراوي: أبي سعيد الخدري

إسناده صحيح. أبو المتوكل الناجي: هو علي بن داود، والحذاء: هو خالد ابن مهران، وأبو شهاب: هو عبد ربه بن نافع الكناني الحناط. وأخرجه الخطيب في "تقييد العلم" ص٩٣، وأبو إسماعيل الهروي في "ذم الكلام" (٥٩٠) من طريقين عن خالد الحذاء، به. وانظر معنى هذا الحديث عند الحديث السالف قبله. تنبيه: هذا الأثر أثبتناه من "تحفة الأشراف" (٤٢٥٨)، وأشار الحافظ المزي هناك إلى أنه في رواية أبي الحسن ابن العبد، ولم يذكره أبو القاسم.

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث من سلك طريقا يطلب فيه علما سلك الله به طريقا من طرق الجنة؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب العلم من مجموعة سنن أبي داود.

من راوي حديث من سلك طريقا يطلب فيه علما سلك الله به طريقا من طرق الجنة؟

راوي الحديث هو كثير بن قيس.

ما معنى حديث من سلك طريقا يطلب فيه علما سلك الله به طريقا من طرق الجنة باختصار؟

(١) حسن بشواهده كما بيناه في "مسند أحمد" (٢١٧١٥)، وهذا إسناد ضعيف لضعف كثير بن قيس. وأخرجه ابن ماجه (٢٢٣) من طريق عبد الله بن داود الخريبي، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (٢١٧١٦)، و "صحيح ابن حبان" (٨٨). وأخرجه الترمذي (٢٨٧٧) من طريق محمد بن يزيد الواسطي، عن عاصم بن رجاء بن حيوة، عن قيس بن كثير [قلنا: كذا سماه]، به. وقال الترمذي: ليس إسناده عندي بمتصل، هكذا حدثنا محمد بن خداش هذا الحديث، انما يروى هذا الحديث عن عاصم بن رجاء بن حيوة، عن داود بن جميل، عن كثير بن قيس، عن أبي الدرداء، عن النبي -…

هل يوجد شرح لـ حديث من سلك طريقا يطلب فيه علما سلك الله به طريقا من طرق الجنة؟

شرح الحديث يعرض الحديث معنى «من سلك طريقا يطلب فيه علما سلك الله به طريقا من طرق الجنة»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها. المعنى الإجمالي يوضح سياق الحديث معنى «من سلك طريقا يطلب فيه علما سلك الله به طريقا من طرق الجنة»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله...