نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبد الله بن عمرو، قال: كنت أكتب كل شيء أسمعه من رسول الله صلى الله عليه وسلم أريد حفظه، فنهتني قريش وقالوا: أتكتب كل شيء تسمعه ورسول الله صلى الله عليه وسلم بشر يتكلم في الغضب، والرضا، فأمسكت عن الكتاب، فذكرت ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم، فأومأ بأصبعه إلى فيه، فقال: «اكتب فوالذي نفسي بيده ما يخرج منه إلا حق»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحح يحيى: هو ابن سعيد القطان. وأخرجه ابن أبي شيبة ٩/ ٤٩ - ٥٠، وأحمد (٦٥١٠)، والدارمي (٤٨٤)، والحاكم ١/ ١٠٥ - ١٠٦، وابن عبد البر في "جامع بيان العلم" ص ٨٩ - ٩٠، والخطيب في "تقييد العلم" ص٨٠، والمزي في "تهذيب الكمال" ٣١/ ٣٨ - ٣٩ من طريق يحيى بن سعيد القطان، بهذا الإسناد. وأخرجه أحمد (٦٩٣٠)، والحاكم ١/ ١٠٥، وابن عبد البر ص ٨٩ من طريق عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده. وأخرجه الحاكم ١/ ١٠٥ من طريق عمرو بن شعيب، عن مجاهد، عن عبد الله ابن عمرو.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «اكتب فوالذي نفسي بيده ما يخرج منه إلا حق»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «اكتب فوالذي نفسي بيده ما يخرج منه إلا حق»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «اكتب فوالذي نفسي بيده ما يخرج منه إلا حق». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«اكتب فوالذي نفسي بيده ما يخرج منه إلا حق».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب العلم من مجموعة سنن أبي داود.
