نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أنس، قال: عطس رجلان عند النبي صلى الله عليه وسلم فشمت أحدهما، وترك الآخر، قال: فقيل يا رسول الله: رجلان عطسا فشمت أحدهما قال أحمد: أو فسمت أحدهما، وتركت الآخر، فقال: «إن هذا حمد الله، وإن هذا لم يحمد الله»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. زهير: هو ابن معاوية بن حديج، وسفيان: هو الثوري، وسليمان التيمي: هو ابن طرخان. وأخرجه البخاري (٦٢٢١) عن محمد بن كثير، عن سفيان الثوري، بهذا الإسناد. وأخرجه الترمذي (٢٩٤٢) عن ابن أبي عمر، عن سفيان، به. وأخرجه البخاري (٦٢٢٥)، ومسلم (٢٩٩١)، وابن ماجه (٣٧١٣)، والنسائي في "الكبرى" (٩٩٧٩) من طرق عن سليمان التيمي، به. وهو في "مسند أحمد" (١١٩٦٢)، و "صحيح ابن حبان" (٦٠٠) و (٦٠١). قال الخطابي في "معالم السنن" ٤/ ١٤١ - ١٤٢: يقال: شمت وسمت بمعنى واحد، وهو: أن يدعو للعاطس بالرحمة. وفيه بيان أن ت…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «عطس رجلان فشمت أحدهما وترك الآخر فقال إن هذا حمد الله وإن هذا لم يحمد الله»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «عطس رجلان فشمت أحدهما وترك الآخر فقال إن هذا حمد الله وإن هذا لم يحمد الله»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «إن هذا حمد الله، وإن هذا لم يحمد الله». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «عطس رجلان فشمت أحدهما وترك الآخر فقال إن هذا حمد الله وإن هذا لم يحمد الله».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الأدب من مجموعة سنن أبي داود.
