نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي بردة، عن أبيه، قال: كانت اليهود تعاطس عند النبي صلى الله عليه وسلم رجاء أن يقول لها يرحمكم الله، فكان يقول: «يهديكم الله، ويصلح بالكم»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. سفيان: هو الثوري، وأبو بردة: هو عامر بن عبد الله بن قيس الأشعري. وحكيم بن الديلمي -يقال في اسمه أيضا: ابن الديلم-، وكلاهما صحيح. وأخرجه الترمذي (٢٩٣٧) من طريق عبد الرحمن بن مهدي، والنسائي في "الكبرى" (٩٩٩٠) من طريق معاذ بن معاذ، كلاهما عن حكيم بن الديلم، بهذا الإسناد، وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح. وهو في "مسند أحمد" (١٩٥٨٦)، و"شرح مشكل الآثار" للطحاوي (٤٠١٤) و (٤٠١٥).
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «كانت اليهود تعاطس عند النبي ﷺ فيقول يهديكم الله ويصلح بالكم»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «كانت اليهود تعاطس عند النبي ﷺ فيقول يهديكم الله ويصلح بالكم»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «يهديكم الله، ويصلح بالكم». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «كانت اليهود تعاطس عند النبي ﷺ فيقول يهديكم الله ويصلح بالكم» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الأدب من مجموعة سنن أبي داود.
