نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن زيد بن أرقم، أن النبي صلى الله عليه وسلم خطبهم فقال: «أما بعد»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. أبو حيان: هو يحيى بن سعيد بن حيان. وأخرجه في أول حديث غدير خم الطويل مسلم (٢٤٠٨) (٣٦) عن أبي بكر بن أبي شيبة، بهذا الإسناد. وأخرجه مسلم (٢٤٠٨) (٣٦) من طريق إسماعيل بن إبراهيم، ومسلم (٢٤٠٨) (٣٦)، والنسائي في "الكبرى" (٨١١٩) من طريق جرير، كلاهما عن أبي حيان، به. وأخرجه مسلم (٢٤٠٨) (٣٧) من طريق سعيد بن مسروق، عن يزيد، به. وهو في "مسند أحمد" (١٩٢٦٥)، و"شرح السنة" (٣٩١٣) للبغوي. وعلى هامش "مختصر المنذري": قوله ي: أما بعد: رواه عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- سعد بن أبي وقاص وابن مسعود…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «إن النبي ﷺ خطبهم فقال أما بعد»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «إن النبي ﷺ خطبهم فقال أما بعد»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «أما بعد». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «إن النبي ﷺ خطبهم فقال أما بعد».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الأدب من مجموعة سنن أبي داود.
