نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عامر، قال: حدثني أبو جبيرة بن الضحاك، قال: فينا نزلت هذه الآية في بني سلمة { ولا تنابزوا بالألقاب بئس الاسم الفسوق بعد الإيمان} [الحجرات: ١١] قال: قدم علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم وليس منا رجل إلا وله اسمان أو ثلاثة، فجعل النبي صلى الله عليه وسلم يقول: «يا فلان» فيقولون: مه يا رسول الله، إنه يغضب من هذا الاسم، فأنزلت هذه الآية {ولا تنابزوا بالألقاب} [الحجرات: ١١]
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح إن صحت صحبة أبي جبيرة بن الضحاك وإلا فمرسل، فقد أورد الحافظ ابن حجر أبا جبيرة هذا في "الإصابة" وحكى عن أبي أحمد الحاكم أنه قال: قال بعضهم: له صحبة، وقال بعضهم: لا صحبة له، وكذا قال ابن عبد البر، وقال ابن أبي حاتم عن إليه: لا أعلم له صحبة، وذكره البخاري في كنى "التاريخ الكبير"، ولم يذكر له صحبة، إنما اكتفى بالاشارة إلى أن له رواية عن النبي-صلى الله عليه وسلم-، وجزم بصحبته المزي والذهبي. ووهيب: هو ابن خالد الباهلي، وداود: هو ابن أبي هند. وعامر: هو ابن شراحيل. وأخرجه ابن ماجه (٣٧٤١)، و…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «سبب نزول آية ولا تنابزوا بالألقاب»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «سبب نزول آية ولا تنابزوا بالألقاب»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «يا فلان». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«سبب نزول آية ولا تنابزوا بالألقاب».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الأدب من مجموعة سنن أبي داود.
