نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «من نفس عن مسلم كربة من كرب الدنيا، نفس الله عنه كربة من كرب يوم القيامة، ومن يسر على معسر، يسر الله عليه في الدنيا والآخرة، ومن ستر على مسلم ستر الله عليه في الدنيا والآخرة، والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه» قال أبو داود: لم يذكر عثمان عن أبي معاوية «ومن يسر على معسر»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. الأعمش: وهو سليمان بن مهران قد صرح بالتحديث في بعض طرق الحديث وأبو معاوية: هو محمد بن خازم، وجرير الرازي: هو جرير بن عبد الحميد، وأسباط: هو ابن محمد القرشي، وأبو صالح: هو ذكوان السمان. وأخرجه ابن ماجه (٢٢٥) و (٢٤١٧) و (٢٥٤٤) من طريق أبي بكر بن أبي شيبة، عن محمد بن خازم وحده، بهذا الإسناد. وروايته الأولى مطولة والأخريين مختصرة. وأخرجه ابن ماجه (٢٢٥) عن علي بن محمد، عن أبي معاوية محمد بن خازم، به. وأخرجه الترمذى (١٤٨٨) و (٢٠٤٣) من طريق عبيد بن أسباط، والنسائي في "الكبرى" (٧٢٥٠) عن مح…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «من نفس عن مسلم كربة من كرب الدنيا»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «من نفس عن مسلم كربة من كرب الدنيا»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «من نفس عن مسلم كربة من كرب الدنيا، نفس الله عنه كربة من كرب يوم القيامة، ومن يسر على معسر، يسر الله عليه في الدنيا والآخرة، ومن ستر على مسلم ستر الله عليه في الدنيا والآخرة، والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«من نفس عن مسلم كربة من كرب الدنيا».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الأدب من مجموعة سنن أبي داود.
