نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن جرير، قال: «بايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم على السمع والطاعة، وأن أنصح لكل مسلم» قال: «وكان إذا باع الشيء أو اشتراه» قال: «أما إن الذي أخذنا منك أحب إلينا مما أعطيناك فاختر»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. خالد: هو ابن عبد الله الطحان، ويونس: هو ابن عبيد بن دينار. وأخرجه النسائي في "الكبرى" (٧٧٣٠) من طريق ابن علية، عن يونس، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري (٥٧) و (٥٨) و (٥٢٤) و (١٤٠١) و (٢١٥٧) و (٢٧١٤) و (٢٧١٥) و (٧٢٠٤)، ومسلم (٥٦) (٩٧) و (٩٨) و (٩٩)، والنسائي في "الكبرى" (٧٧٢٩) و (٧٧٤٩) و (٧٧٥٠) و (٧٧٥١) و (٧٧٥٢) و (٧٧٦٤) و (٨٦٧٨) من طرق عن جرير بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (١٩١٩١) و (١٩١٩٥) و (١٩١٩٩)، و"صحيح ابن حبان" (٤٥٤٦).
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «بايعه على السمع والطاعة وأن أنصح لكل مسلم»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «بايعه على السمع والطاعة وأن أنصح لكل مسلم»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «بايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم على السمع والطاعة، وأن أنصح لكل مسلم». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «بايعه على السمع والطاعة وأن أنصح لكل مسلم».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الأدب من مجموعة سنن أبي داود.
