نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي هريرة، أن النبي صلى الله عليه وسلم أتي بمخنث قد خضب يديه ورجليه بالحناء، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «ما بال هذا؟» فقيل: يا رسول الله، يتشبه بالنساء، فأمر به فنفي إلى النقيع، فقالوا: يا رسول الله، ألا نقتله؟ فقال: «إني نهيت عن قتل المصلين» قال أبو أسامة: «والنقيع ناحية عن المدينة وليس بالبقيع»
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف لجهاله أبي يسار وأبي هاشم -وهو الدوسي-، واستنكر متنه الحافظ المنذري في "الترغيب" ٣/ ١٠٦ وأبو أسامة: هو حماد بن أسامة بن زيد، والأوزاعي: هو عبد الرحمن بن عمرو بن أبي عمرو. وأخرجه البيهقي في "السنن" ٨/ ٢٢٤، والبيهقي في "الشعب" (٢٧٩٨) من طريق المصنف، بهذا الإسناد. وأخرجه أبو يعلى الموصلي في "مسنده" (٦١٢٦) عن أبي غريب محمد بن العلاء وحده، بهذا الإسناد. وأخرجه المروزي في "تعظيم قدر الصلاة" (٩٦٣) عن إسحاق بن إبراهيم، عن أبي أسامة، به. ورواه محمد بن نصر المروزي في" تعظيم قدر الصلاة" (٩٦٤)،…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «تشبه بالنساء فأمر به فنفي إلى النقيع»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «تشبه بالنساء فأمر به فنفي إلى النقيع»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «والنقيع ناحية عن المدينة وليس بالبقيع». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الأدب من مجموعة سنن أبي داود.
