نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن نافع، قال: سمع ابن عمر، مزمارا قال: فوضع إصبعيه على أذنيه، ونأى عن الطريق، وقال لي: يا نافع هل تسمع شيئا؟ قال: فقلت: لا، قال: فرفع إصبعيه من أذنيه، وقال: «كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم فسمع مثل هذا فصنع مثل هذا»، قال أبو علي اللؤلؤي: سمعت أبا داود يقول: هذا حديث منكر. (1) 4925- حدثنا نافع، قال: كنت ردف ابن عمر إذ مر براع يزمر، فذكر نحوه قال أبو داود: «أدخل بين مطعم ونافع سليمان بن موسى».(2) 4926- عن نافع، قال: كنا مع ابن عمر فسمع صوت زامر فذكر نحوه قال أبو داود: وهذا أنكرها. (3)
معنى الحديث باختصار
(١) حديث حسن. الوليد بن مسلم، وإن كان يدلس تدليس التسوية إلا أنه قد توبع. وسليمان بن موسى: فقيه صدوق حسن الحديث، وقد تابعه المطعم بن المقدام وميمون بن مهران عند المصنف. وأخرجه البيهقي في "السنن" ١٠/ ٢٢٢ من طريق المصنف , بهذا الإسناد. وأخرجه ابن سعد في "الطبقات" ١٤/ ٦٣، وأحمد في: "مسنده" (٤٥٣٥) و (٤٩٦٥)، وابن حبان في "صحيحه" (٦٩٣) من طرق عن الوليد بن مسلم، به. وأخرجه أحمد (٤٩٦٥)، وابن أي الدنيا في "الورع" (٧٩)، والطبراني في "الشاميين" (٣٢٢) من طرق عن سعيد بن عبد العزيز، به. وانظر لاحقيه. وقد بسط…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «سمع مزمارا فوضع إصبعيه على أذنيه ونأى عن الطريق»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «سمع مزمارا فوضع إصبعيه على أذنيه ونأى عن الطريق»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم فسمع مثل هذا فصنع مثل هذا». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «سمع مزمارا فوضع إصبعيه على أذنيه ونأى عن الطريق».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الأدب من مجموعة سنن أبي داود.
