نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن الربيع بنت معوذ ابن عفراء، قالت: جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم فدخل علي صبيحة بني بي، فجلس على فراشي كمجلسك مني، فجعلت جويريات يضربن بدف لهن، ويندبن من قتل من آبائي يوم بدر، إلى أن قالت إحداهن: وفينا نبي يعلم ما في الغد، فقال: «دعي هذه وقولي الذي كنت تقولين»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. مسدد: هو ابن مسرهد، وبشر: هو ابن المفضل. وأخرجه البخاري (٥١٤٧) عن مسدد، بهذا الإسناد وأخرجه البخاري (٤٠٠١)، والترمذي (١١١٥)، والنسائي في "الكبرى" (٥٥٣٨) من طرق عن بشر بن المفضل، به. وأخرجه ابن ماجه (١٨٩٧) من طريق حماد بن سلمة، عن أبي الحسين خالد بن ذكوان، به. وهو في "مسند أحمد" (٢٧٠٢١)، و "صحيح ابن حبان" (٥٨٧٨). وقوله: "بني بي"، البناء: الدخول بالزوجة. وأصله: أن الرجل إذا تزوج امرأة بني عليها قبة، ليدخل بها فيها. فيقال: بني الرجل على أهله. والدف: بضم الدال وفتحها، وهو الذي يلعب به…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «دعي هذه وقولي الذي كنت تقولين»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «دعي هذه وقولي الذي كنت تقولين»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «دعي هذه وقولي الذي كنت تقولين». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الأدب من مجموعة سنن أبي داود.
