نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن حميد بن عبد الرحمن، عن أمه، أن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «لم يكذب من نمى بين اثنين ليصلح» وقال أحمد بن محمد ومسدد: «ليس بالكاذب من أصلح بين الناس فقال خيرا أو نمى خيرا»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. سفيان: هو ابن عيينة، وإسماعيل: هو ابن إبراهيم بن مقسم المعروف بابن علية، وأم حميد: هي أم كلثوم بنت عقبة. وأخرجه مسلم بإثر (٢٦٠٥) عن عمرو الناقد، والترمذي (٢٠٥٣) عن أحمد بن منيع، كلاهما عن إسماعيل بن إبراهيم، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري (٢٦٩٢) من طريق صالح بن كيسان، عن ابن شهاب، به. وانظر ما بعده. وانظر "مشكل الآثار" للطحاوي (٢٩١٦) و (٢٩١٧). وقوله: "نمى خيرا"، قال السندي في "حاشيته على المسند": نمى، كرمى، أي: رفع من أحد الطرفين إلى الطرف الآخر خيرا، بأن قال: إن فلانا يثني عليك، ونح…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «لم يكذب من نمى بين اثنين ليصلح»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «لم يكذب من نمى بين اثنين ليصلح»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «لم يكذب من نمى بين اثنين ليصلح». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «لم يكذب من نمى بين اثنين ليصلح».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الأدب من مجموعة سنن أبي داود.
