نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: " تفتح أبواب الجنة كل يوم اثنين، وخميس فيغفر في ذلك اليومين لكل عبد لا يشرك بالله شيئا إلا من بينه وبين أخيه شحناء، فيقال: أنظروا هذين حتى يصطلحا " قال أبو داود: النبي صلى الله عليه وسلم هجر بعض نسائه أربعين يوما، وابن عمر هجر ابنا له إلى أن مات قال أبو داود: «إذا كانت الهجرة لله فليس من هذا بشيء» وإن عمر بن عبد العزيز غطى وجهه عن رجل
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. أبو عوانة: هو الوضاح بن عبد الله اليشكري، وأبو صالح: هو ذكوان الزيات. وأخرجه مسلم (٢٥٦٥)، والترمذي (٢١٤٢) من طرق عن سهيل بن أبي صالح، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن ماجه (١٧٤٠) من طريق محمد بن رفاعة، عن سهيل، به. لكن بلفظ: أن النبي -صلى الله عليه وسلم- كان يصوم الاثنين والخميس، فقيل: يا رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، إنك تصوم الاثنين والخميس! فقال: "إن يوم الاثنين والخميس يغفر الله فيها لكل مسلم إلا مهتجرين، يقول: دعهما حتى يصطلحا". وأخرجه الترمذي (٧٥٧) من طريق محمد بن رفاعة، عن سهيل أي…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «تفتح أبواب الجنة كل يوم اثنين وخميس»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «تفتح أبواب الجنة كل يوم اثنين وخميس»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «تفتح أبواب الجنة كل يوم اثنين، وخميس فيغفر في ذلك اليومين لكل عبد لا يشرك بالله شيئا إلا من بينه وبين أخيه شحناء، فيقال: أنظروا هذين حتى يصطلحا». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «تفتح أبواب الجنة كل يوم اثنين وخميس».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الأدب من مجموعة سنن أبي داود.
