نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن سمرة بن جندب، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «لا تلاعنوا بلعنة الله، ولا بغضب الله، ولا بالنار»
معنى الحديث باختصار
حديث حسن لغيره، رجاله ثقات رجال الصحيح، إلا أن فيه عنعنة الحسن البصري. هشام: هو ابن أبي عبد الله الدستوائي. وأخرجه البخاري في "الأدب المفرد" (٣٢٠) عن مسلم، والترمذي (٢٥٩١) من طريق عبد الرحمن بن مهدي، كلاهما عن هشام، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (٢٠١٧٥). وله شاهد مرسل بلفظه عند عبد الرزاق (١٩٥٣١)، ومن طريقه البغوي في "شرح السنة" (٣٥٥٧) من حديث حميد بن هلال مرفوعا إلى النبي -صلى الله عليه وسلم-. ورجاله ثقات. ويشهد له ما قبله، وقد ذكرنا فيه شواهد أخرى فانظرها هناك. قال علي القاري في "مرقاة الم…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «لا تلاعنوا بلعنة الله ولا بغضب الله ولا بالنار»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «لا تلاعنوا بلعنة الله ولا بغضب الله ولا بالنار»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «لا تلاعنوا بلعنة الله، ولا بغضب الله، ولا بالنار». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الأدب من مجموعة سنن أبي داود.
