نص الحديث
النص الكامل للحديث
ن ابن عباس، أن رجلا لعن الريح - وقال مسلم إن رجلا نازعته الريح رداءه على عهد النبي صلى الله عليه وسلم، فلعنها -، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «لا تلعنها، فإنها مأمورة، وإنه من لعن شيئا ليس له بأهل رجعت اللعنة عليه»
معنى الحديث باختصار
حديث صحيح، وهذا إسناد رجاله ثقات رجال الشيخين غير زيد بن أخزم، فقد أخرج له البخاري وهو ثفة. وطريق مسلم بن إبراهيم مرسلة. وأخرجه موصولا الترمذي (٢٠٩٣) عن زيد بن أخزم، عن بشر بن عمر، بهذا الإسناد. وهو عند ابن حبان في "صحيحه" (٥٧٤٥). ويشهد له حديث أبي هريرة، عند أحمد في "مسنده" (٧٤١٣)، وهو صحيح في المتابعات والشواهد، ولفظه: "لا تسبوا الريح، فإنها تجيء بالرحمة والعذاب، ولكن سلوا الله خيرها، وتعوذوا بالله من شرها". وعن أبي بن كعب عند أحمد أيضا في "مسنده" (٢١١٣٨)، ولفظه: "لا تسبوا الريح، فإذا رأيتم م…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «من لعن شيئا ليس له بأهل رجعت اللعنة عليه»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «من لعن شيئا ليس له بأهل رجعت اللعنة عليه»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «لا تلعنها، فإنها مأمورة، وإنه من لعن شيئا ليس له بأهل رجعت اللعنة عليه». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «من لعن شيئا ليس له بأهل رجعت اللعنة عليه».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الأدب من مجموعة سنن أبي داود.
