نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عقبة بن عامر، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «من رأى عورة فسترها، كان كمن أحيا موءودة»(1) 4892- عن كعب بن علقمة، أنه سمع أبا الهيثم يذكر أنه سمع دخينا كاتب عقبة بن عامر قال: كان لنا جيران يشربون الخمر فنهيتهم فلم ينتهوا، فقلت لعقبة بن عامر: إن جيراننا هؤلاء يشربون الخمر وإني نهيتهم فلم ينتهوا، فأنا داع لهم الشرط، فقال: دعهم، ثم رجعت إلى عقبة مرة أخرى فقلت: إن جيراننا قد أبوا أن ينتهوا عن شرب الخمر وأنا داع لهم الشرط، قال: ويحك دعهم فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر معنى حديث مسلم قال أبو داود: قال هاشم بن القاسم، عن ليث في هذا الحديث قال: لا تفعل ولكن عظهم وتهددهم. (2)
معنى الحديث باختصار
(١) حديث حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف. أبو الهيثم -واسمه كثير المصري- مجهول. تفرد بالرواية عنه كعب بن علقمة، وقال ابن يونس: حديثه معلول، وقال الذهبي في "الميزان": لا يعرف، ومع هذا فقد صححه الحاكم في "المستدرك" ٤/ ٣٨٤، ووافقه الذهبي! وأخرجه البخاري في "الأدب المفرد" (٧٥٨) عن بشر بن محمد، عن عبد الله بن المبارك، بهذا الإسناد. وفي أوله: عن أبي الهيثم قال: جاء قوم إلى عقبة بن عامر فقالوا: إن لنا جيرانا يشربون ويفعلون، أفنرفعهم إلى الإمام؟ قال: لا . وأخرجه النسائي في "الكبرى" (٧٢٤٢) من طريق عبد الله ب…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «من رأى عورة فسترها كان كمن أحيا موءودة»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «من رأى عورة فسترها كان كمن أحيا موءودة»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «من رأى عورة فسترها، كان كمن أحيا موءودة». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«من رأى عورة فسترها كان كمن أحيا موءودة».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الأدب من مجموعة سنن أبي داود.
