نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن زيد بن وهب، قال: أتي ابن مسعود فقيل هذا فلان تقطر لحيته خمرا، فقال عبد الله: «إنا قد نهينا عن التجسس ولكن إن يظهر لنا شيء نأخذ به»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح، أبو معاوية: هو محمد بن خازم. وهو في "المصنف" لابن أبي شيبة ٩/ ٨٦ عن أبي معاوية، بهذا الإسناد. وأخرجه عبد الرزاق في "مصنفه" (١٨٩٤٥)، ومن طريقه الطبراني في "الكبير" (٩٧٤١) عن ابن عيينة، عن الأعمش، به. وسمي فلان الذي جاء في الرواية عندهم الوليد بن عقبة. وأخرجه الحاكم في "المستدرك" ٤/ ٣٧٧ من طريق أسباط بن محمد، والبيهقي في "السنن" ٨/ ٣٣٤ من طريق يعلي بن عبيد، كلاهما عن الأعمش، به. وسمى الحاكم الرجل المبهم: الوليد بن عقبة. وقال: حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «إنا قد نهينا عن التجسس ولكن إن يظهر لنا شيء نأخذ به»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «إنا قد نهينا عن التجسس ولكن إن يظهر لنا شيء نأخذ به»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «إنا قد نهينا عن التجسس ولكن إن يظهر لنا شيء نأخذ به». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «إنا قد نهينا عن التجسس ولكن إن يظهر لنا شيء نأخذ به».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الأدب من مجموعة سنن أبي داود.
