نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن سهل بن معاذ بن أنس الجهني، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: " من حمى مؤمنا من منافق، أراه قال: بعث الله ملكا يحمي لحمه يوم القيامة من نار جهنم، ومن رمى مسلما بشيء يريد شينه به، حبسه الله على جسر جهنم حتى يخرج مما قال "
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف، لجهالة إسماعيل بن يحيى المعافري، وضعف سهل بن معاذ. وهو في "الزهد" لابن المبارك (٦٨٦)، ومن طريقه أخرجه أحمد في "مسنده" (١٥٦٤٩)، وابن أبي الدنيا في "الصمت" (٢٥٠)، والطبرانى في المعجم "الكبير" ٢٠/ (٤٣٣)، وأبو نعيم في "الحلية" ٨/ ١٨٨، والبيهقي في "الشعب" (٧٦٣١)، والبغوي في "شرح السنة" (٣٥٢٧)، والمزي في "تهذيب الكمال" ٣/ ٢١٥، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري في "تاريخه" ١/ ٣٧٧ وأبو نعيم في "الحلية" ٨/ ١٨٨ - ١٨٩ من طريقين عن ابن المبارك، عن يحيى بن أيوب، عن إسماعيل بن يحيى المعافري، به. وسقط…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «من حمى مؤمنا من منافق بعث الله ملكا يحمي لحمه يوم القيامة من نار جهنم»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «من حمى مؤمنا من منافق بعث الله ملكا يحمي لحمه يوم القيامة من نار جهنم»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «من حمى مؤمنا من منافق، أراه قال: بعث الله ملكا يحمي لحمه يوم القيامة من نار جهنم، ومن رمى مسلما بشيء يريد شينه به، حبسه الله على جسر جهنم حتى يخرج مما قال». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«من حمى مؤمنا من منافق بعث الله ملكا يحمي لحمه يوم القيامة من نار جهنم».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الأدب من مجموعة سنن أبي داود.
