نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن جابر بن عبد الله، وأبا طلحة بن سهل الأنصاري يقولان: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما من امرئ يخذل امرأ مسلما في موضع تنتهك فيه حرمته وينتقص فيه من عرضه، إلا خذله الله في موطن يحب فيه نصرته، وما من امرئ ينصر مسلما في موضع ينتقص فيه من عرضه وينتهك فيه من حرمته، إلا نصره الله في موطن يحب نصرته» قال يحيى: وحدثنيه عبيد الله بن عبد الله بن عمر، وعقبة بن شداد، قال أبو داود: " يحيى بن سليم، هذا هو ابن زيد مولى النبي صلى الله عليه وسلم، وإسماعيل بن بشير مولى بني مغالة، وقد قيل: عتبة بن شداد موضع عقبة "
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف لجهالة يحيى بن سليم -وهو ابن زيد- واسماعيل بن بشير. ابن أبي مريم: هو سعيد. والليث: هو ابن سعد. وأخرجه أحمد في "مسنده" (١٦٣٦٨)، ويعقوب بن سفيان في "تاريخه" ١/ ٣٠٠، وابن أبي الدنيا في "الصمت" (٢٤٣)، والطبراني في "الكبير" (٤٧٣٥)، وأبو نعيم في "الحلية" ٨/ ١٨٩، والبيهقي في "السنن" ٨/ ١٦٧ - ١٦٨ و ١٦٨، وفي "الشعب" (٧٦٣٢)، وفي "الآداب " (١١١)، والبغوي في "شرح "السنة" (٣٥٣٢) من طرق عن الليث بن سعد، بهذا الإسناد. وأخرجه الطبراني في "الأوسط" (٨٦٤٢) من طريق عبد الله بن صالح، عن الليث، عن يحيى ب…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «ما من امرئ يخذل امرأ مسلما في موضع تنتهك فيه حرمته»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «ما من امرئ يخذل امرأ مسلما في موضع تنتهك فيه حرمته»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «ما من امرئ يخذل امرأ مسلما في موضع تنتهك فيه حرمته وينتقص فيه من عرضه، إلا خذله الله في موطن يحب فيه نصرته، وما من امرئ ينصر مسلما في موضع ينتقص فيه من عرضه وينتهك فيه من حرمته، إلا نصره الله في موطن يحب نصرته». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الأدب من مجموعة سنن أبي داود.
