نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي برزة الأسلمي، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يا معشر من آمن بلسانه، ولم يدخل الإيمان قلبه، لا تغتابوا المسلمين، ولا تتبعوا عوراتهم، فإنه من اتبع عوراتهم يتبع الله عورته، ومن يتبع الله عورته يفضحه في بيته»
معنى الحديث باختصار
حديث صحيح لغيره، وهذا إسناد حسن في المتابعات والشواهد. وأخرجه أحمد في "مسنده" (١٩٧٧٦)، وأبو يعلى في "مسنده" (٧٤٢٤) من طريق الأسود بن عامر، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن أبي الدنيا في "الصمت" (١٦٨)، وأبو يعلى (٧٤٢٣)، والبيهقي في "السنن" ١٠/ ٢٤٧، وفي "الشعب" (٦٧٠٤)، وفي "الآداب" (١٣٧)، والمزي في "تهذيب الكمال" ١٠/ ٥١٧ من طرق عن أبي بكر بن عياش، به. وأخرجه أحمد في "مسنده" (١٩٨٠١) من طريق قطبة بن عبد العزيز، وابن أبي الدنيا في "الصمت" (١٦٩) من طريق حفص بن غياث، كلاهما عن الأعمش، عن رجل من أهل البصرة، عن…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «لا تغتابوا المسلمين ولا تتبعوا عوراتهم»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «لا تغتابوا المسلمين ولا تتبعوا عوراتهم»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «يا معشر من آمن بلسانه، ولم يدخل الإيمان قلبه، لا تغتابوا المسلمين، ولا تتبعوا عوراتهم، فإنه من اتبع عوراتهم يتبع الله عورته، ومن يتبع الله عورته يفضحه في بيته». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الأدب من مجموعة سنن أبي داود.
