نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن كعب الإيادي، قال: كنت أختلف إلى أبي الدرداء، فقال: أبو الدرداء كان رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا جلس وجلسنا حوله فقام، فأراد الرجوع نزع نعليه، أو بعض ما يكون عليه، فيعرف ذلك أصحابه فيثبتون»
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف لضعف تمام بن نجيح، وجهالة كعب الايادي - وهو: ابن ذهل، ومبشر الحلبي: هو مبشر بن إسماعيل. وهو عند البيهقي في "السنن" ٦/ ١٥١ من طريق المصنف، بهذا الإسناد. وتحرف اسم كعب الإيادي إلى أي بن كعب. وأخرجه الطبراني في "الأوسط" (٤٢٦) من طريق محمد بن أبي أسامة، عن مبشر، به. وتحرف في المطبوع مبشر إلى بشر.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «قام من مجلسه فأراد الرجوع فينزع نعليه أو بعض ما يكون عليه»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «قام من مجلسه فأراد الرجوع فينزع نعليه أو بعض ما يكون عليه»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «إذا جلس وجلسنا حوله فقام، فأراد الرجوع نزع نعليه، أو بعض ما يكون عليه، فيعرف ذلك أصحابه فيثبتون». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «قام من مجلسه فأراد الرجوع فينزع نعليه أو بعض ما يكون عليه» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الأدب من مجموعة سنن أبي داود.
