نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي هريرة، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: «من قعد مقعدا لم يذكر الله فيه كانت عليه من الله ترة، ومن اضطجع مضجعا، لا يذكر الله فيه كانت عليه من الله ترة»
معنى الحديث باختصار
حديث صحيح، وهذا إسناد حسن. ابن عجلان -وهو محمد- صدوق حسن الحديث، والليث: هو ابن سعد. وأخرجه النسائي في "الكبرى" (١٠١٦٤) و (١٠٥٨٥) عن قتيبة بن سعيد، بهذا الإسناد. ورواية النسائي الثانية مختصرة. وهو عند ابن حبان في "صحيحه" (٨٥٣). وأخرجه بنحوه ومعناه النسائي في "الكبرى" (١٠١٦٥) و (١٠٥٨٤) من طريق ابن أبي ذئب، عن سعيد المقبري، عن أبي إسحاق مولى عبد الله بن الحارث، عن أبي هريرة. وزاد في الإسناد بين سعيد المقبري وبين أبي هريرة أبا إسحاق -وهو مجهول-. وكذلك جاء في "مسند أحمد" بإثر الرواية (٩٥٨٣). وسيأتي…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «من قعد مقعدا لم يذكر الله فيه كانت عليه من الله ترة»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «من قعد مقعدا لم يذكر الله فيه كانت عليه من الله ترة»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «من قعد مقعدا لم يذكر الله فيه كانت عليه من الله ترة، ومن اضطجع مضجعا، لا يذكر الله فيه كانت عليه من الله ترة». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«من قعد مقعدا لم يذكر الله فيه كانت عليه من الله ترة».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الأدب من مجموعة سنن أبي داود.
