نص الحديث
النص الكامل للحديث
حدثنا عبد الله بن حسان العنبري، قال: حدثتني جدتاي، صفية، ودحيبة، ابنتا عليبة، قال: موسى بنت حرملة وكانتا ربيبتي قيلة بنت مخرمة وكانت جدة أبيهما أنها أخبرتهما أنها، " رأت النبي صلى الله عليه وسلم وهو قاعد القرفصاء فلما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم المختشع وقال موسى: المتخشع، في الجلسة أرعدت من الفرق "
معنى الحديث باختصار
إسناده حسن. وراوي الحديث عن النبي -صلى الله عليه وسلم- هو قيلة بنت مخرمة. وهو عند البيهقي في "السنن" ٣/ ٢٣٥ من طريق المصنف، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري في "الأدب المفرد" (١١٧٨) عن موسى بن إسماعيل، عن عبد الله بن حسان، به. وأخرجه الترمذي في "الشمائل" (١١٩) من طريق عفان بن مسلم، عن عبد الله ابن حسان، به. وأخرجه ضمن حديث مطول ابن سعد في "الطبقات" ١/ ٣١٧ - ٣٢٠ عن عفان ابن مسلم، والطبراني في "الكبير" ٢٥/ (١)، والمزي في "تهذيب الكمال" ٣٥/ ٢٧٥ - ٢٧٩ من طريق عبيد الله بن محمد، كلاهما عن عبد الله بن حس…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «رأت النبي ﷺ وهو قاعد القرفصاء»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «رأت النبي ﷺ وهو قاعد القرفصاء»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «رأت النبي صلى الله عليه وسلم وهو قاعد القرفصاء فلما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم المختشع وقال موسى: المتخشع، في الجلسة أرعدت من الفرق». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«رأت النبي ﷺ وهو قاعد القرفصاء».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الأدب من مجموعة سنن أبي داود.
