نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي موسى الأشعري، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن من إجلال الله إكرام ذي الشيبة المسلم، وحامل القرآن غير الغالي فيه والجافي عنه، وإكرام ذي السلطان المقسط»
معنى الحديث باختصار
إسناده حسن. أبو كنانة القرشي روى عنه ثلاثة، وحسن الذهبي حديثه هذا في "الميزان" ٤/ ٥٦٥، والحافظ ابن حجر في "التلخيص الحبير" ٢/ ١١٨، ونقل المناوي في "فيض القدير" ٢/ ٥٢٩ عن الحافظ العراقي أنه حسن إسناده كذلك. وهو عند البيهقي في "السنن" ٨/ ١٦٣, وفي "الشعب" (٢٦٨٥) و (١٠٩٨٦)، وفي "الآداب" (٤٣) من طريق المصنف، بهذا الإسناد. وأخرجه موقوفا على أبي موسى: البخاري في "الأدب المفرد" (٣٥٧) عن بشر ابن محمد، عن عبد الله بن حمران، به. وأخرجه كذلك موقوفا على أبي موسى أبو عبيد في "فضائل القرآن" ص٩٠، وابن أبي شيبة…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «إن من إجلال الله إكرام ذي الشيبة المسلم»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «إن من إجلال الله إكرام ذي الشيبة المسلم»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «إن من إجلال الله إكرام ذي الشيبة المسلم، وحامل القرآن غير الغالي فيه والجافي عنه، وإكرام ذي السلطان المقسط». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«إن من إجلال الله إكرام ذي الشيبة المسلم».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الأدب من مجموعة سنن أبي داود.
